ميدل ايست .. تسريبات العتيبة دليل على طموح الإمارات لقيادة المنطقة

الكاتب 2017-08-15

ميدل ايست .. تسريبات العتيبة دليل على طموح الإمارات لقيادة المنطقة

نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني ما قال إنها تفاصيل اجتماع بين مارتن إنديك، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل،  ويوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، في رسالة إلكترونية حصلت عليها مجموعة حملة غلوبالكس.

 وكان إنديك والعتيبة يناقشان "براغماتية" الأمير السعودي محمد بن سلمان، حيث انحرف عن المواقف العامة التي تتبناها المملكة.

وفي العاشرة من صباح يوم 20 أبريل، كتب العتيبة: "في بعض الأحيان يجب على وزراء الخارجية أن يرفعوا مستواهم إلى الأعلى قليلا، وأعتقد أن بن سلمان أكثر واقعية مما نسمعه عن المواقف السعودية العامة".

وقال العتيبة: "لا أعتقد أننا سنرى زعيما أكثر براغماتية في هذا البلد، ولهذا السبب فإن إشراكه مهم جدا، وسوف يسفر عن معظم النتائج التي يمكن أن نخرج بها من السعودية"، وكانوا يتحدثون عن الحرب في اليمن.

وقال إنديك، الذي ربما يكون أكثر شهرة في تأييد إسرائيل بدلا من السعودية، "نحن نبذل قصارى جهدنا للقيام بذلك".

وحسب "ميدل إيست آي" تظهر رسائل البريد الإلكتروني التي تمتد على مدى سنوات عديدة، أن العتيبة كان يحظى باهتمام كبير بالنسبة إلى إنديك الذي توجه إليه في اجتماع عقد في  نوفمبر 2013 مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، من أجل "منحه بعض التفصيل عن أبناء العمومة". (إسرائيل). 

ويقول الموقع إن شكوك بن سلمان حول "عاصفة الحزم" تقوض موقف الرئيس اليمني في المنفى عبد ربه منصور هادي، الذي أطلقت عليه الحملة التي تقودها السعودية.

وحسب الموقع، تظهر رسائل العتيبة الإلكترونية أنه في أوائل أبريل 2015، تعاملت الإمارات مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أنه "عنصر تخريبي"  في الصراع اليمني ليس أكثر.

وقد ظهر ذلك في تبادل خاص بالبريد الإلكتروني مع نائب مدير وكالة المخابرات المركزية السابق مايكل موريل، حيث ناقشوا مجموعة حديثة من المعلومات الاستخباراتية بين وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش وبربارا ليف، السفيرة الأمريكية لدى الإمارات العربية المتحدة.

وقال قرقاش في اجتماع مع ليف، إن هدفهم هو تقويض صالح بعيدا عن دعم "الحوثيين" وتشجيع الانقسامات داخل حزبه، وهو المؤتمر الشعبي. ووفقا لموجز محاضر الاجتماع، أكد قرقاش على أهمية التفريق بين الحوثيين كتهديد استراتيجي، وصالح الذي هو في الأساس "عنصر تخريبي" لا يفرض تهديدا استراتيجيا".

وشدد قرقاش على "أهمية العمل على إبعاد صالح عن الحوثيين كخطوة أولى، وفي النهاية دعم الانقسامات في حزب المؤتمر الشعبي وصالح".

وقالت ليف إن صالح كان "يحاول يائسا التحدث مع الولايات المتحدة والبدء بالتفاوض" لكن الولايات المتحدة لم تكن تثق به وأعتقد أنه لا يمكن الاعتماد عليه.

"كما استفسرت عن أموال صالح في الإمارات، مشيرة إلى أنه في اجتماعها الأخير مع [المسؤول الأمني] علي بن حماد الشامسي، قيل لها إن ابنه ما زال في الإمارات العربية المتحدة ولا يسمح له بالمغادرة إلى اليمن".

وحسب الموقع يتضح من مراسلات العتيبة الخاصة طموحات بلاده لقيادة المنطقة والانقسامات الناشئة داخل مجلس التعاون الخليجي

الكاتب 2017-08-15