دعاة وأئمة يمنيون .. يحملون الامارات مسؤولية اغتيال رجالهم

الكاتب 2017-12-18

دعاة وأئمة يمنيون .. يحملون الامارات مسؤولية اغتيال رجالهم

أكد دعاة وخطباء وأئمة العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أن الاغتيالات والاعتقالات التي تعرض لها كوكبة من الدعاة والأئمة خلال الفترة الأخيرة، تسير وفق منهجية إجرامية تسعى لإخلاء الساحة من المصلحين والدعاة.

وحمَّل بيان أصدره الدعاة والخطباء والأئمة، الحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي ممثلة بالإمارات العربية وبالتشكيلات الأمنية التابعة لها في عدن كامل المسؤولية على سلامة وأمن الأئمة والخطباء، مطالبين إياهم بملاحقة وضبط الجناة وتسليمهم للعدالة.

وطالب الخطباء والأئمة إدارة أمن عدن ببيان وتوضيح تفاصيل إلقائها القبض على مجموعة من القتلة المتهمين بتلك الاغتيالات وإيضاح ذلك للرأي العام الداخلي والخارجي.

ودعا البيان كافة المنظمات الحقوقية لرصد وتوثيق الجرائم والتي تستهدف الأئمة والدعاة بشكل وحشي، مطالبين إياهم باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تلك الجرائم.

كما حذر البيان من التحريض الممنهج على الدعاة والأئمة عبر الإعلام بمختلف منصاته أو عبر منابر بعض المساجد والتي تنتهج منهجاً غالياً في التحريض على حد قولهم.. مؤكدين بأن الدماء لا تسقط بالتقادم، داعين الجميع إلى تجديد التوبة والإكثار من العمل الصالح ليرفع الله البلاء.

كما اطلق مجموعة من الأئمة والخطباء ونشطاء مواقع التواصل إطلاق حملة إدانة تحت وسم هشتاج #بيان_أئمة_وخطباء_مساجد_عدن للتضامن مع البيان ودعم الجهود التي تهدف إلى إثارة قضية دعاة وخطباء عدن للرأي العام وإظهار الدعم المجتمعي.

ورصدت مصادر حقوقية، اغتيال أكثر من 20 رجل دين وقيادي سلفي في عدن خلال عام ونصف، حيث تشير كثير من الدلائل، وفق مراقبين محليين، إلى وقوف الإمارات والمليشيات الموالية لها المسيطرة على المدينة وراء ذلك، في إطار التمهيد للتشطير وإزاحة القيادات السلفية الموالية للسعودية والتي ترى فيها خطراً على مشروعها.

وخلال الشهور الماضية، ارتفعت وتيرة الاغتيالات بشكل أكبر وتعرّضت قيادات في التيار السلفي للاغتيال، منهم إمام وخطيب جامع الشيخ زايد، الشيخ ياسين الحوشبي، بعبوة ناسفة زُرعت في سيارته في مديرية الشيخ عثمان بعدن في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتبعته أكثر من ثلاث عمليات اغتيال استهدفت آخرها الشيخ السلفي عادل الشهري في 28 من الشهر نفسه.

ومع أن الجهة التي تقف وراء عمليات اغتيال الرموز السلفية في عدن لا تزال مجهولة، خصوصاً في ظل غياب أي تحقيق رسمي لسلطات عدن، إلا أن موجة الاغتيالات ضد السلفيين أعادت تسليط الأضواء على ملف الاغتيالات التي وقعت في عدن ضد أبرز رجال الدولة والمجتمع. كما جددت التساؤلات عن الجهة التي تقف وراء تلك الاغتيالات.

 وفي حديث سابق لنائب مدير أمن عدن، علي الذيب (أبو مشعل)، تبرز إجابة جزئية عن تلك التساؤلات، إذ تحدث الذيب عن أنه "اعتقل قيادات وعناصر متورطة في اغتيالات، وسلّمها لقيادة للتحالف، وفوجىء بإطلاق سراحهم".

كما أن الكثير من الناشطين والسياسيين حمّلوا مسؤولية حوادث الاغتيالات وتصفية قيادة سلفية وزير الدولة السابق في حكومة الشرعية ورجل الإمارات الأول في الجنوب، هاني بن بريك

الكاتب 2017-12-18